تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
أبو جعفر ، وقيل أبو القاسم . أمير المؤمنين ولد المعتصم بالله أبي إسحاق محمد بن الرشيد هارون بن المهدي محمد بن المنصور الهاشمي العباسي . وأمه رومية اسمها قراطيس ، أدركت دولة ابنها . ولي الأمر بعهد أبيه . ونقل إسماعيل الخطبي أنه ولد لعشر بقين من شعبان سنة ست وتسعين ومائة . قال يحيى بن أكثم : ما أحسن أحد إلى آل أبي طالب ما أحسن إليهم الواثق . ما مات وفيهم فقير . وقال حمدون بن إسماعيل : كان الواثق مليح الشعر ، وكان يحب خادماً أهدي له من مصر ، فأغضبه الواثق يوماً ، ثم إنه سمعه يقول لبعض الخدم : والله إنه إبراهيم ليروم أن أكلمه من أمس فما أفعل فقال الواثق : ) * يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخراً * ما أنت إلا مليك جار ، إذ قدر قدراً * * لولا الهوى لتجارينا على قدر * وإن أفق منه يوماً ما ، فسوف ترى * قال الخطيب : كان أحمد بن أبي دؤاد قد استولى على الواثق وحمله على التشدد في المحنة . ودعا الناس إلى القول بخلق القرآن . ويقال : إن الواثق رجع عن ذلك القول قبل موته . وقال عبد الله بن يحيى : حدثنا إبراهيم بن أسباط بن السكن قال : حمل رجل
تاريخ الإسلام — صفحة 379 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري