وقدراً وجاهاً . وكان من نسابة قريش ، عاش ثمانين سنة . قال أبو داوود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : مصعب الزبيري مستثبت . مات في شوال سنة ست وثلاثين ومائتين . قال الزبير بن بكار : حدثني عبد الله بن عمرو بن أبي صبيح المربي قال : لما استعمل جدك عبد الله على اليمن ، قال لي ابنه مصعب : امض معنا . فتأخرت ثم قدمت عليهم صنعاء ، فنزلت في دار الإمارة ، فأكرمني وأجرى علي خمسين ديناراً في الشهر ، ولما انصرفت وصلني بخمسمائة دينار . ولابن أبي صبيح فيه :
* فما عيشنا إلا الربيع ومصعب
* يدور علينا مصعب وندور
*
* وفي مصعب إن غبنا القطر والندى
* لها ورق معرورق وشكير
*
* متى ما يرى الراؤن غرة مصعب
* ينير بها اشراقة فتنير
*
* يروا ملكاً كالبدر أما فناؤه
* فرحب ، وأما قدره فكبير
*
* له نعم عد قصر دونها
* وليس بها عما يزيد قصور
*
4 ( المعافى بن سليمان الرسعني ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 364
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٤