تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
قال ابن عدي : اسمه يحيى ، وقتيبة لقب له . ولد سنة تسع وأربعين ومائة . سمع : مالكاً ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة ، وأبا عوانة ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وشريك بن عبد الله ، ومفضل بن فضالة ، وحماد بن زيد ، وعبد الواحد بن زياد ، وبكر بن مضر ، وسفيان بن عيينة ، وأبا الأحوص ، وجعفر بن سليمان ، وإسماعيل بن جعفر ، وخلقاً بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر . وعنه : من عدا ابن ماجة ، وابن حماد ، وأحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، ويحيى بن معين ، والحسن بن عرفة ، وإبراهيم الحربي ، وأبو زرعة ، وجعفر الفريابي ، والحسن بن سفيان ، وموسى بن ) هارون ، وأبو العباس السراج . عن : الحسن بن سفيان قال : كنا على باب قتيبة ، وكان معنا رجل يقول : لا أخرج حتى أكبر على قتيبة . فمرض الرجل ومات ، فأخبر قتيبة فخرج ، فصلى عليه ، وكتب على قبره : هذا قبر قاتل قتيبة . قال أحمد بن يسار : كان جد قتيبة مولى للحجاج ، وكان يذكر كرامته عليه ، وأنه كان يجلس على سرير عن يمينه . وكان قتيبة ربعة ، أصلع ، حلو الوجه ، حسن الخلق ، غنياً من ألوان الأموال من البقر ، والإبل ، ولقد قال لي : أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج لك مائة ألف حديث عن خمس أناسي . وكان ثبتاً صاحب سنة . كتب الحديث عن ثلاث طبقات . فقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين ، عن قتيبة ، فقال : ثقة .
تاريخ الإسلام — صفحة 300 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري