وكان مقبول الرواية ، بصيراً بالنحو واللغة . توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
4 ( عمر بن فرج الرخجي الكاتب ) )
كان من علية الكتاب ، يصلح للوزارة . سخط عليه المتوكل ، فأخذ منه ما قيمته مائة وعشرون ألف دينار . ثم صالحه على أن يرد إليه ضياعه على ماله . ثم غضب عليه وصفع ستة آلاف صفعة في أيام ، وألبس عباءة . ثم رضي عنه ، ثم سخط عليه ونفاه . توفي ببغداد .
4 ( عمر بن موسى ) )
)
أبو حفص الحادي البصري ثم الكديمي . عن : حماد بن سلمة ، وأبي الربيع السمان أشعث ، وأبي هلال محمد بن سليم . وعنه : عبدان الأهوازي ، وعمر السختياني ، وزكريا الساجي . قال ابن عدي : ضعيف ، يسرق الحديث .
تاريخ الإسلام — صفحة 284
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٤