تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وقال أبو داوود السجستاني : سليمان بن شرحبيل يخطئ كما يخطئ أكيس منه ، وهو خير من هشام بن عمار . وقال ابن معين : ليس به بأس ، وهشام بن عمار أكيس منه . وقال أبو حاتم : صدوق ، لكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين . كان عندي في حد : لو أن رجلاً وضع له ) حديثاً لم يفهم ، وكان لا يميز . وقال الدارقطني : ثقة ، عنده مناكير عن الضعفاء . وقال ابن جوصا : سمعت إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال : كنا عند سليمان بن عبد الرحمن ، فلم يأذن لنا أياماً ، فلما دخلنا عليه قال : بلغني ورود هذا الغلام الرازي ، يعني أبا زرعة ، فدرست للقائه ثلاثمائة ألف حديث . قال عمرو بن دحيم : توفي لليلة من صفر سنة ثلاث وثلاثين . قلت : وقع لنا من عوالية قليل . وحديث الحفظ الذي رواه له الترمذي في نقدي انه باطل ، ولا يحتمله الوليد بن مسلم ، فإنا لم نر من رواه عن الوليد غيره ، ويقول هو إن الوليد سمعه من ابن جريج . ولعل سليمان شبه له . فإن هشام بن عمار رواه عن محمد بن إبراهيم ، مجهول ، عن مجهول آخر ، عن عكرمة .