4 ( حرف السين ) )
4 ( سالم بن حامد الأمير ) )
ولي إمرة دمشق للمتوكل ، فظلم وعسف . وكان بدمشق جماعة من أشراف العرب لهم قوة ومنعة ، فقتلوه يوم جمعة على باب الخضراء . فغضب المتوكل وثارت نفسه وقال : من للشام ، وليكن في صولة الحجاج فقيل له : أفريدون التركي . فأمره وسار إليها في سبعة آلاف . وأطلق له المتوكل القتل بدمشق يوماً إلى ارتفاع النهار ، والنهب ثلاثة أيام . فنزل ببيت لهيا ، فلما أصبح قال : يا دمشق إيش يحل بك اليوم مني فقدمت له بغلة وحماء ليركبها ، فلما أراد أن يضع رجله في الركاب ضربته بالزوج على صدره ، فسقط ميتاً ، وقبره يعرف ببيت لهيا . ورجع عسكره إلى بغداد . ثم جاء المتوكل بعد ذلك إلى دمشق وقد صلحت نيته للدمشقيين .
4 ( سحنون ) )
اسمه عبد السلام . يأتي في هذه الطبقة .
تاريخ الإسلام — صفحة 168
مساهمون: الذهبي
ص١٦٨