تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
4 ( حرف السين ) ) 4 ( سالم بن حامد الأمير ) ) ولي إمرة دمشق للمتوكل ، فظلم وعسف . وكان بدمشق جماعة من أشراف العرب لهم قوة ومنعة ، فقتلوه يوم جمعة على باب الخضراء . فغضب المتوكل وثارت نفسه وقال : من للشام ، وليكن في صولة الحجاج فقيل له : أفريدون التركي . فأمره وسار إليها في سبعة آلاف . وأطلق له المتوكل القتل بدمشق يوماً إلى ارتفاع النهار ، والنهب ثلاثة أيام . فنزل ببيت لهيا ، فلما أصبح قال : يا دمشق إيش يحل بك اليوم مني فقدمت له بغلة وحماء ليركبها ، فلما أراد أن يضع رجله في الركاب ضربته بالزوج على صدره ، فسقط ميتاً ، وقبره يعرف ببيت لهيا . ورجع عسكره إلى بغداد . ثم جاء المتوكل بعد ذلك إلى دمشق وقد صلحت نيته للدمشقيين . 4 ( سحنون ) ) اسمه عبد السلام . يأتي في هذه الطبقة .