تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
4 ( إرسال المتوكل القضاة لأخذ البيعة لأولاده ) ) وفيها أشخص المتوكل القضاة من البلدان لبيعة ولاة عهد أولاده : المنتصر بالله محمد ، ومن بعده المعتز بالله محمد ، ومن بعده المؤيد بالله إبراهيم . وبعث خواصه إلي البلدان ليأخذوا البيعة بذلك . 4 ( حوادث دمشق ) ) وفيها ، أو في حدودها ، وثبوا على نائب دمشق سالم بن حمد ، فقتلوه يوم الجمعة على باب الخضراء . وكان من العرب ، فلما ولي أذل قوماً بدمشق من السكون والسكاسك ، ولهم وجاهة ومنعة ، فثاروا به وقتلوه . فندب المتوكل لدمشق أفريدون التركي ، وسيره إليها . وكان شجاعاً فاتكاً ظالماً ، فقدم في سبعة آلاف فارس ، وأباح له المتوكل القتل بدمشق والنهب ، على ما نقل الينا ، ثلاث ساعات . فنزل ببيت لهيا ، وأراد أن يصبح بالبلد ، فلما أصبح نظر إلي البلد وقال : يا يوم ما يصبحك مني . وقدمت له بغلة فضربته بالزوج فقتلته ، وقبر ببيت لهيا ، ورد الجيش تاذي معه خائفين . وبلغ المتوكل ، فصلحت نيته لأهل دمشق . 4 ( هدم قبر الحسين ) ) وفيها أمر المتوكل بهدم قبر السيد الحسين بن علي رضي الله عنهما ، وهدم ما حوله من الدور ، وأن تعمل مزارع . ومنع الناس من زيارته وحرث وبقي صحراء . وكان معروفاً بالنصب ،
تاريخ الإسلام — صفحة 18 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري