وعبد الله بن إدريس . وجماعة .
وعنه : ابن أبي الدنيا ، وأحمد بن أبي خيثمة ، والبغويّ ، وغيرهم .
ومنهم من سماه محمداً كالبخاري ، وقال : منكر الحديث .
4 ( أحمد بن غسان البصري العابد ) )
وقال أحمد بن عبد الله العجليّ : لا بأس به .
4 ( أحد مشايخ العابدين بالبصرة . صحب أحمد بن عطاء الهيجيميّ الزّاهد ، وبنى داراً للزّهّاد . ) )
وكان يعظ ويتكلّم على الأهوال بعد شيخه ، ولكن كان يقول بالقدر ، ورجع عنه . فلمّا كانت المحنة أيّام المعتصم أبى أن يقول بخلق القرآن ، فحمل إلى بغدادوحبس بها . فاتفق معه في الحبس أحمد بن حنبل ، والبويطيّ .
قال عليّ بن عبد العزيز البغويّ : سمعت البويطيّ يقول : قلت لأحمد بن حنبل : ما أحسن كلام هذا الرجل ، يعني بن غسّان .
تاريخ الإسلام — صفحة 49
مساهمون: الذهبي
ص٤٩