وتردّد إليها سراً ، وأسكنها في مكان لئلاً يعلم أبوه ، فولدت له عريب ، ثم ماتت . فاسترضع جعفر لعريب المراضع ، وسلّمها إلى امرأةٍ نصرانّية . فلمّا قتل باعتها النّصرانيّة سراً ، فاشتراها الأمين من النّخّاسين ، ولم يعرف ثمنها ، فلمّا هلك الأمين عادت إلى سنيس النّخّاس ، وصارت له ، فشغف بها . وقدم المأمون من طوس ، فاشتهر أمرها ، واشتراها من سنبس كرهاً ، فمات صبابةً بها .
ثمّ صارت للمعتصم .
ولها أصوات معروفة ، وأشعار مطربة ، وصيت بحسن الصّوت .
4 ( عفّان بن مخلد البلخيّ . ) )
عن : وكيع ، ويحيى بن يمان .
وعنه : ابن أبي الدّنيا ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وموسى بن إسحاق .
توفّي سنة ستٍّ وعشرين .
4 ( عليّ بن الجارود بن مزيد النّيسابوريّ . ) )
أبو الحسن . ثقة مشهور ، رحّال .
سمع : مالك بن أنس ، وابن لهيعة ، وشريك بن عبد الله ، وطبقتهم .
وعنه : محمد بن أشرس ، وزكريّا بن داود الخفّاف ، ومحمد بن عبد الوهّاب الفّراء ، وغيرهم .
توفّي سنة ستٍّ وعشرين .
4 ( عليّ بن الجعد بن عبيد خ . د . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 278
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٨