تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
طائفة من قيس ، لكونه أخذ منهم خمسة عشر نفساً فصلبهم . فأغارت قيس على جبل لاالسلطان ، وعسكروا بمرج راهط . فوجّه أبو المغيث جيشاً لقتالهم ، فقتل خلق من الجيش ، وثبتت القيسيّة . ثم رجعوا على دمشق ، فتحصّن بها أبو المغيث ، فوقع حصار شديد ، فمات المعتصم والأمر على ذلك . قال محمد بن عائذ : قدم دمشق رجاء الحصاريّ ، فواقع أهل المرج ، وجسرين ، وكفر بطنا ، وسقيا ، في جمادى الأولى ، وأصيب من الناس خلق . وقال عليّ بن حرب : كتب الواثق إلى الرّقّة إلى رجاء الحصاريّ يأمره بالمسير إلى دمشق . فقدمها ، ونزل بدير مرّان ، والقيسيّة معسكرون بمرج راهط . فوجّه إليهم يسألهم الرجوع إلى الطّاعة . فامتنعوا إلاّ أن يعزل أبا المغيث عن دمشق . فأ نذرهم القتال يوم الاثنين ، ثم كبسهم يوم الأحد بغتةً بكفر بطنا . وكان جمهور القيسية بدومة ، فوافاهم وقد تفرقوا ، فوضع السيف فيهم ، وقتل منهم ألفاً وخمسمائة . وقتلوا الأطفال ، وجرحوا النساء ، ونهبوا . فهرب ابن بيهس ولحق بقومه بحوران . ) وقتل ابن عمّ رجاء . وقتل من الأجناد نحو الثلاثمائة وقد عاش رجاء إلى سنة أربعٍ وأربعين ومائتين . 4 ( احداث سنة ثمان وعشرين ومائتين ) ) 4 ( ذكر بيعة الواثق بالله ) ) وبويع للواثق بالله هارون في التاسع عشر ربيع الأول ، بعد موت أبيه ، بعهدٍ منه .