إنّه نشأ ببلخ ، ورحل وطوّف ، وصار من الحفاظ المشهورين والعلماء المتقنين .
وجاور بمكة .
سمع : مالكاً ، واللّيث ، وفليح بن سليمان ، ومهديّ بن ميمون ، وإسماعيل بن زكريّا ، وحمّاد بن زيد ، وخالد بن عبد الله ، وحفص بن ميسرة ، وأبا الأحوص ، وعبيد الله بن إياد ، وعلي بن المدينيّ ، وأبا عوانة ، وخلقاً .
وعنه : م . ، ود . ، ود . أيضاً والباقون بواسطة ، وأحمد بن حنبل ، وأبو ثور الكلبيّ ، والأثرم ، وأحمد بن نجدة الهرويّ ، وبشر بن موسى ، والحسين بن إسحاق التّستريّ ، وخلف بن عمرو العكبريّ ، والعبّاس الأسفاطيّ ، وأبو شعيب الحرّانيّ ، ومحمد بن عليّ الصّائغ ، وخلق كثير .
قال سلمة بن شبيب : ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثّناء عليه وفحّم أمره .
وقال أبو حاتم : ثقة ، من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصنّف .
وكذا أثنى عليه جماعة .
وقال حرب الكرمانيّ : أملى علينا نحواً من عشرة آلاف حديث من حفظه ، ثم صنّف بعد ذلك الكتب . وكان موسّعاً عليه .
وقال حنبل : سألت أبا عبد الله عنه فقال : من أهل الفضل والصّدق .
وقال الكلاباذيّ : ولد سعيد بجوزجان ، ونشأ ببلخ .
تاريخ الإسلام — صفحة 185
مساهمون: الذهبي
ص١٨٥