تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
لحمها أرطب من المذبوحة . وقال لي : إنّي قد دخلت لهؤلاء القوم في كلّ ما أكره ، حتّى أكلت الزّيت ، وركبت الجمل ، ولبست النّعل ، غير أنّي إلى هذا العام لم أسقط عنّي شعراً ، يعني عانته ، ولم أختتن . وكان الموبذ مجوسيّاً ، ثم بعد هذا أسلم على يد المتوكل . فقال الأفشين : خبّروني عن هذا المتكلّم ، أثقةً هو في دينه قالوا : لا . قال : فما معنى قبولكم شهادته فتقدم المرزبان وقال : يا أفشين كيف تكتب إليك أهل مملكتك قال : كما كانوا يكتبون إلى أبي وجدّي . قال ابن الزيّات : فكيف كانوا يكتبون قال : كانوا يكتبون إليه بالفارسية ما تفسيره بالعربية : إلى الإله من عبده . قال : كذا هو . قال : نعم . قال : فما أبقيت لفرعون قال : خفت أن يفسدوا عليّ بتغيير ما يعهدونه . فقال له إسحاق بن إبراهيم الأمير : كيف تحلف لنا بالله فنصدقك ، وأنت تدّعي ما ادّعى فرعون . فقال : يا إسحاق ، هذه سورة قرأها عجيف على عليّ بن هشام ، وأنت تقرؤها عليّ ، فانظر غداً من يقرأها عليك . ثم تقدم مازيار ، فقالوا له : تعرف هذا قال : نعم . قالوا : هل كاتبته ؟