تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وأما هذا ، يريدني ، فأقل من أن يفعل ذلك . ولكن هذا من فعلك يا فاعل . ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن معين ، فرمى به من الدكان ، وقام فدخل داره . فقال أحمد ليحيى : ألم أمنعك من الرجل وأقل لك أنه ثبتٌ قال : والله لرفسته لي أحب إلي من سفرتي . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير . وقال أحمد بن ملاعب : حدثني ثقة ، قال : قال أبو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية . وقال محمد بن أبان : سمعت يحيى القطان يقول : إذا وافقني هذا الرجل ما باليت من خالفني . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم نزاحم به ابن عيينة . وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم . قاما لله بأمرٍ لم يقم به كبير أحد : عفان وأبو نعيم . وقال أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي : عن الكديمي : لما أدخل أبو نعيم على الوالي ) ليمتحنه ، وثم أحمد بن يونس ، وأبو غسان ، وغيرهما . فأول من امتحن فلان فأجاب ، ثم عطف على أبي نعيم فقال : قد أجاب هذا . ما تقول فقال : والله ما زلت أتهم جده بالزندقة . ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول : لا بأس أن ترمي الجمرة بالقوارير . أدركت الكوفة وبها أكثر