تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
فاضطربت وسقطت . وأتى النباجي فرآها فقال : دلوني عليه ، فدلوه . فأتاه فوقف عليه وقال : بسم الله ، حبسٌ حابس ، وشهاب قابس . رددت عين العائن عليه ، وعلى أحب الناس إليه ، في كلوتيه رشيق ، وفي ماله يليق ، فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير . قال : فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها . 4 ( سعيد بن داوود بن سعيد بن أبي زنبر . ) ) أبو عثمان الزنبري المدني ، نزيل بغداد . سمع : مالكاً ، وأبا شهاب الحناط . وعنه : البخاري في الأدب ، والرمادي ، وإبراهيم الحربي ، والحسن بن الصباح البزار ، وأبو حاتم ، والحارث التميمي ، وآخرون . قال ابن الصباح : كان من خيار الناس . وقال أبو حاتم : يروي الموطأ ، وليس بالقوي . قلت : تفرد عن مالك بمناكير .