تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وأمه هي الشفاء بنت أرقم بن نضلة أخي عبد المطلب ابني هاشم . ) ويقال إنه أسلم بعد أن فدى نفسه . ولابنه شافع رؤية . وعثمان بن شافع معدود من التابعين . وكانت أم الشافعي أزدية . فعن ابن عبد الحكم قال : لما حملت أم الشافعي به رأت كأن المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ، ثم وقع في كل بلد منه شظية . فتأول المعتبرون أنه يخرج منها عالم يخص علمه أهل مصر ، ثم يتفرق في سائر البلدان . وعن الشافعي قال : لم يكن لي مال ، فكنت أطلب العلم في الحداثة أذهب إلى الديوان استوهب الظهور أكتب فيها . وقال عمرو بن سواد : قال لي الشافعي : كانت نهمتي في شيئين : في الرمي وطلب العلم . فنلت من الرمي حتى كنت أصيب عشرة من عشرة . وسكت عن العلم . فقلت له : أنت والله في العلم أكبر منك في الرمي . قال : وولدت بعقسلان فلما أتت علي سنتان حملتني أمي إلى مكة . هذه رواية صحيحة . وقال : قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : ثنا أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب : سمعت الشافعي يقول : ولدت باليمن فخافت أمي علي الضيعة وقالت : إلحق أهلك فتكون مثلهم . فجهزتني إلى مكة فقدمتها وأنا ابن عشر . فصرت إلى قريب لي وجعلت أطلب العلم فيقول لي : لا تشتغل بهذا وأقبل