ابن مخلد ، والتفوا على ابن الأغلب لأخذ أعطياتهم .
توفي ابن الأغلب على إمرة المغرب لثمان بقين من شوال سنة ست وتسعين ومائة . وله ست وخمسون سنة . وولي بعده ابنه عبد الله ، فأمن عمران وأكرمه وصيره معه في قصره . ثم خاف غائلته فقتله .
واشتغل الأمين والمأمون بأنفسهما واختبط أمر المغرب وغيرهما .
4 ( أبان بن عبد الحميد الرقاشي . ) )
مولاهم البصري الشاعر الشهير .
مقدم في الشعر والأدب ، وله بصر بالعلم والفقه . وكان ديناً خيراً متألهاً ، متهجداً . )
نظم للبرامكة كتاب كليلة ودمنة أرجوزة في أربعة آلاف بيت ، فأجازه الوزير يحيى بن خالد بعشرة آلاف دينار ، فتصدق بنصفها .
أثنى عليه الخطيب ، وذكره في تاريخه .
تاريخ الإسلام — صفحة 86
مساهمون: الذهبي
ص٨٦