پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 511

پدیدآورندگان:

ص۵۱۱
وسمع من : حماد بن زيد ، وعبد الواحد بن زياد . وعرض القرآن على يعقوب الحضرمي . وأخذ اللغة عن أبي زيد الأنصاري ، وأبي عبيدة ، ثم سكن بغداد فمدح الخلفاء والوزراء . وكان رأساً في اللغة ، وشعره في الذروة . قال شيخه أبو عبيدة : أبو نواس للمحدثين مثل امريء القيس للمتقدمين . وعن محمد بن مسعر قال : كنا عند سفيان بن عيينة ، فتذاكروا شعر أبي نواس ، فقال ابن عيينة : أنشدوني له . فأنشدوه . * ما هوىً إلاّ له سبب * يبتدي منه وينشعب * * فتنت قلبي محبّته * وجهها بالحسن منتقب * * تركت والحسن تأخذه * تنتقي منه وتنتخب * * فاكتست منه طرائفه * واستزادت بعض ما تهب * فقال ابن عيينة . آمنت بالذي خلقها . ولقب أبو نواس بهذا لذؤآبتين كانتا تنوس على عاتقيه ، أي تضطرب . وهو من موالي الجراح بن عبد الله الحكمي الأمير . ومن شعره : * خلّ حبيبك لرامي * وامض عنه بسلام * * مت بداء الصمت خي * ر لك من داء الكلام *