شعبة بالأعمش .
وقال علي بن حسن : قال لي وكيع : إن تركت أبا معاوية ذهب علم الأعمش ، على أنه مرجيء .
فقلت : قد دعاني إلى الإرجاء .
وعن ابن المبارك : أبو معاوية مرجيء كبير .
وقال يعقوب بن شيبة : أبو معاوية من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء .
قال : فيقال إن وكيعاً ما حضر جنازته لذلك .
قال الجماعة : مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة وقيل : سنة أربع .
4 ( أبو معاوية الأسود . ) )
أحد الزهاد ، صحب إبراهيم بن أدهم والثوري ، وكان منقطعاً إلى العبادة .
حكى عنه : أحمد بن أبي الحواري ، وقاسم الجوعي ، ومحمد بن إسحاق العكاوي ، وغيرهم .
قال قاسم الجوعي : اسمه يمان .
وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن كان بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي ، وأبو معاوية الأسود . وكان بطرسوس .
تاريخ الإسلام — صفحة 508
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٨