تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
قال موسى : فخرج أبو العميطر فيها . ورواه هشام بن عمار عن الوليد . وكان الوليد رأساً في الملاحم ومعرفتها . ولعله ظفر بأثر في ذلك . وعن أحمد بن حنبل أنه قال للهيثم بن خارجة : كيف كان مخرج السفياني فوصفه بهيئة جميلة واعتزالٍ للشر ، ثم وصفه حين خرج بالظلم ، وقال : أرادوه على الخروج مراراً ويأبى ، فحفر له خطاب سرباً تحت الأرض إلى تحت بيته . ثم دخلوا ونادوه في الليل : أخرج فقد آن لك . فقال : هذا شيطان . ثم أتوه ثاني ليلة ، فوقع في نفسه . وأتوه ثالث ليلة فخرج . فقال الإمام أحمد : أفسدوه . قال أحمد بن تبوك بن خالد السلمي : نا أبي قال : خرج أبو العميطر إلى قرية الجرجلة فأحرقها ، وقتل في بني سليم . ثم كان القرشيون في أصحابه واليمانية يمرون بالدار من دور دمشق فتقول : ريح قيسي تشم من ههنا ، فيضربونها بالنار . ) ) 4 ( أبو القاسم بن أبي الزناد ق . ) )