تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قال ابن سعد : كتب عنه الناس كثيراً وتركوا حديثه . وقال أحمد بن سيار : كان أبو رجاء ، يعني قتيبة ، يطريه ويوثقه ويقول : كان شديداً على المرجئة ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . كان القراء يقرأون عليه ويختلفون إليه في الحروف ، فسألت عبد الرحمن بن مهدي عنه وقلت : قد أكثر عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ما ) قلت فيه إلا خيراً . ما هو عندنا بمتهم . وقال ابن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : كذاب ، قدم مكة وقد مات جعفر بن محمد ، فحدث عنه . 4 ( عمران بن عيينة بن أبي عمران . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 321 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري