قال ابن سعد : كتب عنه الناس كثيراً وتركوا حديثه .
وقال أحمد بن سيار : كان أبو رجاء ، يعني قتيبة ، يطريه ويوثقه ويقول : كان شديداً على المرجئة ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . كان القراء يقرأون عليه ويختلفون إليه في الحروف ، فسألت عبد الرحمن بن مهدي عنه وقلت : قد أكثر عنه ، وبلغنا أنك تذكره . فقال : أعوذ بالله ما )
قلت فيه إلا خيراً . ما هو عندنا بمتهم .
وقال ابن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : كذاب ، قدم مكة وقد مات جعفر بن محمد ، فحدث عنه .
4 ( عمران بن عيينة بن أبي عمران . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 321
مساهمون: الذهبي
ص٣٢١