وقال النسائي ، وجماعة : متروك وبعضهم كذبه .
قال محمد بن عمرو زنيج : قال عمر بن هارون : ألقيت من حديثي سبعين ألفاً لأبي جزء عشرين ألفاً ، ولعثمان البري كذا وكذا .
فسئل زنيج عنه فقال : قال بهز : لدى يحيى بن سعيد القطان خسارة . قال : أكثر عن ابن جريج ، من يلازم رجلاً اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه .
قال زنيج : وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب .
قلت : قد طول شيخنا أبو الحجاج ترجمته ، وهو مع ضعفه حافظ وإمام مقريء مكثر .
قال فيه قتيبة : كان شديداً على المرجئة من أعلم الناس بالقراءات .
وقال غيره : مات ببلخ في أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومائة .
ومن مناكيره : قال هناد السري : نا عمر بن هارون ، عن أسامة بن زيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها .
فهذا لا يعرف إلا به .
ويخالفه ما ثبت من قوله عليه السلام : اعفوا اللحى .
تاريخ الإسلام — صفحة 320
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٠