ولد سنة خمسٍ وثلاثين ومائة . قاله أحمد .
سمع : أيمن بن نابل ، وعمر بن أبي زائدة ، وهشام بن أبي عبد الله ، ومعاوية بن صالح ، وإسماعيل بن مسلم العبدي قاضي جزيرة قيس ، وعبد الله بن بديل المكي ، وعبد الجليل بن عطية ، وأبا خلدة خالد بن دينار السعدي ، وشعبة ، وسفيان ، والمسعودي ، وخلقاً كثيراً .
وعنه : ابن المبارك ، وابن وهب ، وأحمد ، وإسحاق ، وعلي ، ويحيى ، وابن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، وبندار ، وأحمد بن سنان ، وعبد الرحمن رستة ، والقواريري ، وأبو ثور ، وأبو عبيد ، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأمم سواهم .
قال أحمد بن حنبل : هو أفقه من يحيى بن سعيد .
وقال : إذا اختلف هو ووكيع ، فابن مهدي أثبت ، لأنه أقرب عهداً بالكتاب .
واختلفا في نحو خمسين حديثاً للثوري ، فنظرنا ، فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن .
وقال أيوب بن المتوكل : كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدنيا والدين ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي .
قال إسماعيل القاضي : سمعت ابن المديني يقول : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي .
قلت له : قد كنت كتبت حديث الأعمش ، وكنت عند نفسي أني قد بلغت
تاريخ الإسلام — صفحة 281
مساهمون: الذهبي
ص٢٨١