الإسلام وبالذمة ، وسفكوا وسبوا ، فيما قيل أزيد من مائة ألف نسمة .
وفي الجملة جرى على الإسلام أمر عظيم لم يسمع قبله بمثله أبداً .
فاستعمل الرشيد على أرمينية يزيد بن مزيد مع أذربيجان وأمده بالجيوش ، وأردفه بخزيمة بن قانع ، وساروا فدفعوا الخزر عن أرمينية وأغلقوا باب الدربند .
وحج بالناس العباس بن الخليفة الهادي .
4 ( تمرد العكي بالمغرب ) )
وأما المغرب فتمرد متوليها محمد بن مقاتل العكي وظلم وعسف ، واقتطع من أرزاق الأجناد )
وآذى العامة ، فخرج عليه تمام بن تميم التميمي ولقيه على تونس ، فزحف إليه ، وبرز لملتقاه العكي ، ووقع المصاف ، فانهزم العكي وتحصن بالقيروان في القصر . وغلب تمام على البلد ، ثم نزل العكي بأمان وانسحب إلى طرابلس ، فنهض لنصرته إبراهيم بن الأغلب ، فتقهقر تمام إلى تونس ، ودخل ابن الأغلب القيروان فصلى بالناس وخطب
تاريخ الإسلام — صفحة 12
مساهمون: الذهبي
ص١٢