تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
فهو صاحب سنة . وقال مرة : فاطمئن إليه . سفيان بن عيينة : قال لي أبو إسحاق الفزاري . أدخلت على هارون ، فلما رآني رفع رأسه إلي ثم قال : يا أبا إسحاق ، إنك في موضع وفي شرف . فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن ذلك لا يغني عني في الآخرة شيئاً . ابن الأنباري ، عن ابن المرزبان ، عن يزيد بن محمد المهلبي ، عن الأصمعي قال : كنت جالساً بين يدي الرشيد وأبو يوسف جالس ، فأدخل أبو إسحاق الفزاري وقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين . فقال : لا سلم الله عليك ولا قرب دارك ولا حبى مزارك . قال : لم قال : أنت الذي تحرم السواد قال : من أخبرك بهذا يا أمير المؤمنين لعل ذا أخبرك ، وأشار إلى أبي يوسف وذكر كلمة ، والله يا أمير المؤمنين ، لقد خرج إبراهيم بن عبد الله على جدك المنصور ، فخرج أخي معه ، وعزمت على الغزو ، فأتيت أبا فلان فذكرت ذلك له ، فقال لي : مخرج أخيك أحب إلي مما عزمت عليه من الغزو ، والله ما حرمت السواد . فقال الرشيد : سلم الله عليك ، وقرب دارك وحبا مزارك ، وأجلس يا أبا إسحاق . يا مسرور ، ثلاثة آلاف دينار لأبي إسحاق . فأتى بها فوضعها في يده وخرج . فانصرف ولقيه ابن المبارك فقال : أنا عن هذه الدنانير غني . فقال : إن كان في نفسك منها شيء فتصدق بها . فما خرج من سوق الرافقة حتى تصدق بها . ) إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن أبي أسامة : سمعت فضيل بن عياض يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ، وإلى جنبه فرجة ، فذهبت لأجلس فقال : هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري .