إلى قبرس فهدم وحرق وسبى من أهلها ستة عشر ألفاً ، وأبيعوا في الرافقة . وبلغ ثمن أسقف قبرس ألفي دينار .
4 ( اتخاذ الرشيد قلنسوة ) )
واتخذ الرشيد قلنسوة كان يلبسها مكتوب عليها بالرقم غاز حاج وفي ذلك يقول أبو المعلى الكلابي ، وكان شخوص الرشيد إلى الروم في رجب :
* فمن يطلب لقاءك أو يرده
* فبالحرمين أو أقصى الثغور
*
* ففي أرض العدو على طمر
* وفي الأرض الترفه فوق كور
*
تاريخ الإسلام — صفحة 44
مساهمون: الذهبي
ص٤٤