مولاهم الشاعر الشهير : يكنى أبا السمط ، ويقال أبو الهندام .
وولاؤه لمروان بن الحكم . مدح الخلفاء والأمراء . وسائر شعره سائر لحسنه وفحولته ، واشتهر )
اسمه .
حكى عنه خلف الأحمر ، والأصمعي .
وقيل : كان مولداً ، قيل الخبرة باللغة .
وقد أجازه المهدي على قصيدة واحدة مائة ألف ، وكذا أجازه الرشيد مرة بستين ألف درهم .
وكان بخيلاً مقتراً على نفسه . خرج مرة بجائزة المهدي ثمانين ألف درهم ، فسأله مسكين فأعطاه ثلثي درهم ، وقال : لو كان حصل له مائة ألف لكملت لك درهماً .
وقيل : إنه كان لا يسرج عليه ، ولا حكايات في البخل .
وما أحلى قوله يمدح بني مطر .
* هم القوم إن قالوا أصابوا ، وإن دعوا
* أجابوا ، وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 390
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٠