ينسب إلى الاعتزال ، وكان جعفر ينسب إلى الرفض .
وروى عباس ، عن ابن معين : كان يحيى بن سعيد يستضعفه .
ممد بن أبي بكر المقدمي : سمعت عمي عمر بن علي يقول : رأيت ابن المبارك في مسجدنا يقول لجعفر بن سليمان : رأيت أيوب قال : نعم . ورأيت ابن عون قال : نعم .
قال : فرأيت يونس قال : نعم .
قال : كيف لم تجالسهم وجالست عوفاً . والله ما رضي عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتان . كان قدرياً وشيعياً .
وقال البخاري في الضعفاء له : جعفر بن سليمان الحرشي ، كان ينزل ببني ضبيعة ، يخالف في بعض حديثه .
وقال السعدي : روى مناكير ، وهو متماسك لا يكذب .
وقال أبو نعيم الحافظ : صحب ثابتاً البناني ، ومالك بن دينار ، وأبا عمران الجوني ، وفرقداً السبخي ، وشميط بن عجلان .
روى عنه ، سيار قال : اختلفت إلى مالك بن دينار عشر سنين ، وإلى ثابت عشر سنين .
تاريخ الإسلام — صفحة 70
مساهمون: الذهبي
ص٧٠