تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
ومسدد ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ولوين ، وغيرهم . وهو من عباد الشيعة وصالحيهم . وثقه ابن معين ، ولينه غيره . وقد حج وذهب إلى صنعاء اليمن ، فأكثر عنه عبد الرزاق ، وحمل عنه رأيه وتشيع به . وقد قيل لجعفر بن سليمان : تشتم أبا بكر وعمر قال : لا ، ولكن بغضاً يا لك . وفي صحة هذه عنه نظر ، فإنه لم يكن رافضياً ، حاشاه . وقال زكريا الساجي : قوله بغضاً يا لك إنما عنى به جارين له ، كان قد تأذى بهما اسمهما أبو بكر وعمر . قال علي بن المديني : أكثر جعفر بن سليمان عن ثابت ، وكتب عنه مراسيل فيها مناكير . وقال ابن سعد : كان ثقة فيه ضعف . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن معين : كان يحيى بن سعد لا يحدث عن جعفر بن ) سليمان ولا يكتب حديثه . وكان عندنا ثقة . وقال أحمد بن المقدام العجلي : كنا في مجلس يزيد بن زريع . فقال : من أتى جعفر بن سليمان وعبد الوارث فلا يقربني . وكان التنوري