قصد حولايا وبلدة أخرى ، ففدوها منه بمائة ألف . ثم أتى نصيبين ، فاستباحها وقتل خمسة آلاف نفس ، واستفحل شره إلى أن سار إليه يزي بن مزيد فالتقاه ، )
فظفر به يزيد وقتله ، وتمزق جمعه في سنة تسع وسبعين ومائة .
وقولهم الشاري ، يعني من قولهم : شرينا أنفسنا صلى الله عليه وسلم وقد رثته أخته بأبيات فائقة .
4 ( الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الهمداني المرهبي الكوفي د . ت . ق . ) )
عن : زياد بن علاقة ، وإسماعيل السدي ، وسماك بن حرب ، وعبد الله بن عمر .
وعنه : فروة بن أي المغراء ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، وسعيد بن محمد الحزامي ، وعباد الرواجني ، وجماعة .
ضعفه صالح جزرة ، وغير واحد .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت ابن معين ، عن الوليد بن أبي ثور ، فقال : ليس بشيء .
تاريخ الإسلام — صفحة 396
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٦