تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وعن مكي بن إبراهيم قال : ما علمنا الهياج إلا صادقاً عالماً . وقال سعيد بن هناد : ما رأيت أفصح من الهياج . ولقد حدث بالطرق فاجتمع عليه مائة ألف إنسان يتعجبون من فصاحته ، يكتبون عنه . وعن مالك بن سليمان الهروي قال : كان الهياج بن بسطام أعلم الناس ، وأحلم الناس ، وأفقه الناس ، وأسخى الناس ، وأشجع الناس ، وأرحم الناس ، يعني في زمانه . قلت : وهذا من مبالغة العجم في التعظيم . قال أبو داوود : تركوا حديثه . وقال ابن حبان في الثقات : يروي المعضلات عن الثقات . وقال أحمد بن حنبل . متروك .