ونعيم بن حماد ، وحبان بن موسى ، وسويد بن نصر ، ومحمد بن معاوية ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وغيرهم .
وولي قضاء مرو في حياة شيخه أبي حنيفة ، وكتب إليه أبو حنيفة رضي الله عنه بموعظة معروفة عند المراوزة .
قال ابن حبان : قد جمع كل شيء إلا الصدق .
وقيل : كان مرجئاً .
وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه وضع حديث فضائل سور القرآن .
وذكره ابن عدي في كامله ، وساق له عدة مناكير ، ثم قال : وله غير ما ذكرت ، وعامته لا يتابع عليه . وهو من ضعفه يكتب حديثه .
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في الحديث بذاك ، يعني كان لا يجيد حفظ القرآن .
قال : وكان شديداً على الجهمية ، وتعلم ذلك منه نعيم بن حماد . )
وقال مسلم بن الحجاج : متروك الحديث .
وقال نعيم بن حماد : سئل عبد الله بن المبارك عن نوح الجامع فقال : هو يقول لا إله إلا الله .
وقال البخاري : ذاهب الحديث جداً .
وقال ابن حبان : اسم أبيه أبي مريم يزيد بن جعونة ، لا يجوز الإحتجاج بنوح بحال ، وهو الذي روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن
تاريخ الإسلام — صفحة 387
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٧