قال أحمد : لا بأس به .
وكان وقد قدم بغداد وحدث بها .
قلت : وقرأ على عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى ، وغيره .
قال قتيبة : مات سنة أربع وسبعين ومائة .
قال س : ثقة .
4 ( نوح الجامع . ) )
هو أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه ، أحد الأعلام .
ويلقب بنوح الجامع لمعنى وهو أنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أبي أرطأة ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، والمغازي عن ابن إسحاق .
وروى أيضاً عن : الزهري ، وعمرو بن دينار ، وابن المنكدر ، وعدة .
وعنه : بسر بن القاسم ، وعبد الوهاب بن حبيب الفراء ، وحماد بن قيراط ،
تاريخ الإسلام — صفحة 386
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٦