وقيل أصله من طخارستان من سبي الملَّهب بن أبي صفرة ، فولد بشَّار على الرِّقّ فأعتقته امرأة من بني عقيل .
وكان جاحظ الحدقتين ، قد يغشاهما لحم أحمر ، وكان عظيم الخلقة .
ويقال : أنّه مدح المهديَّ فاّتهمه بالزَّندقة ، وما هو منها ببعيد ، فأمر به ، فضرب سبعين سوطاً ، فمات منا .
ويقال عنه إنّه كان يفضل النّار ، ويصوِّب رأي إبليس في امتناعه من السجود ، ويقول شعراً : )
* الأرض مظلمة والنار مشرقة
* والنّار معبودة مذ كانت النّار
* وهو القائل :
* هل تعلمين وراء الحبّ منزلة
* تدني إليك فإنّ الحبَّ أقصاني
* وله :
* أنا والله أشتهي سحر عينيك
* وأخشى مصارع العشّاق
* وله :
تاريخ الإسلام — صفحة 91
مساهمون: الذهبي
ص٩١