ومن شعره :
* إذا كنت في كل الأمور معاتباً
* خليلك لم تلق الّذي لا تعاتبه
*
* فعش واحداً أوصل أخاك فإنِّه
* مقارف ذنب مرَّةً ومجانبه
*
* إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى
* ظمئت ، وأيّ الناس تصفو مشاربه .
* وقد سأل أبو حاتم السَّجستانيّ أبا عبيدة : أمروان بن أبي حفصة أشعر ، أم بشّار بن برد فقال : حكم بشّار لنفسه بالاستظهار لأنّه قال ثلاثة عشر ألف بيت جيّد ، ولا يكون لشاعر هذا العد لا في الجاهلية ولا الإسلام ، ومروان أمدح للمولك .
ولبشَّار :
* خليليُّ ما بال الدُّجى لا يزحزح
* وما بال ضوء الصُّبح لا يتوضَّح
*
* أضلّ الصّباح المستنير طريقه
* أم الدَّهر ليل كله ليس يبرح
* وقد ساق صاحب الأغاني لبشُّار ستَّةً وعشرين جدّاً كلّهم أعاجم ، وأسماؤهم فارسيّة ،
تاريخ الإسلام — صفحة 90
مساهمون: الذهبي
ص٩٠