وسئل أبو نعيم : أيهما أثبت : إسرائيل ، أو أبو عوانة قال : إسرائيل .
وقال ابن معين : ثقة ، وهو أثبت من شيبان في أبي إسحاق ، وكذا وثّقه غير واحد .
وقال ابن سعد : منهم من يستضعفه ، وقال الفلاّس : كان يحيى بن سعيد لا يحدّث عن إسرائيل وكان بن مهدي يحدث عنه وقال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول إسرائيل فوق أبي بكر ابن عيّاش .
وقال الميمونيّ : سمعت أحمداً يقول : إسرائيل صالح الحديث . )
قال غنجار في تاريخه : ثنا أبو حفص أحمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا أبو سهل محمد بن عبد الله بن سهل ، ثنا السَّريّ بن عبّاد المروزيّ ، أخبرني أبو جعفر محمد بن شقيق البلخيّ ، الزاهد ، سمعت أبي يقول : لقيت العلماء وأخذت من آدابهم ، لقيت سفيان الثَّوريَّ فأخذت لباس الدُّون منه ، رأيت عليه إزاراً قدر أربعة دراهم ، وأخذت الخشوع من إسرائيل بن يونس ، كنّا جلوساً حوله لا يعرف من عن يمينه ولا من عن شماله من تفكُّر الآخرة ، فعلمت أنّه رجل صالح ليس بينه بين الدنيا عمل ، وأخذت قصد المعيشة من ورقاء بن عمر ، طلبنا منه تفسير القرآن ، فقال : بشرط أن نتغدّى ونتعشّى عنده ، فكان يقدّم إلينا خبر الشعير وإدام الخلّ والزيت فقال : هذا لمن يطلب الفردوس ويهرب من النار ، وأخذت الزُّهد من عبّاد بن كثير ، طلبت منه كتاب الزهد فقال : اللَّهم اجعله من الزّاهدين في الدنيا ، فرجوت
تاريخ الإسلام — صفحة 76
مساهمون: الذهبي
ص٧٦