العمل حمل شراً كبيراً .
قال إبراهيم بن بشّار : أوصانا إبراهيم بن أدهم : اهربوا من الناس كهربكم من السبع الضّاري ، ولا تخلَّفوا عن الجمعة والجماعة .
عن المعان بن عمران قال : شكا الثَّوريّ إلى إبراهيم بن أدهم فقال : نشكو إليك ما يفعل بنا ، )
وكان سفيان مختفياً فقال : أنت شهرت نفسك بحدّثنا وحدّثنا .
عن إبراهيم قال : على القلب ثلاثة أغطية : الفرح ، والحزن ، والسرور فإذا فرحت بالموجود فأنت حريص ، والحريص محروم ، وإذا حزنت على المفقود فأنت ساخط ، والساخط معذّب ، وإذا سررت بالمدح فأنت معجب ، والعجب بحبط العمل ، قال الله تعالى : لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم .
وعنه قال : رأيت في النوم كأن قائلاً يقول لي : أيحسن بالحرّ المريد أن يتذللّ للعبيد وهو يجد عند مولاه كلّ ما يريد .
وقال النَّسائي : إبراهيم بن أدهم أحد الزُّهاد ، ثقة مأمون .
وقال الدارقطنيّ : ثقة .
وعن البخاريّ أنه مات سنة إحدى وستّين ومائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 58
مساهمون: الذهبي
ص٥٨