تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
وكان فصيحاً مفوّهاً من نبلاء الرجال . قال أبو حاتم : ليس بالقويّ . وقال ابن معين ، وجماعة : ضعيف . وقال البخاريّ ، والدّار قطني ، والدّولابيّ : متروك الحديث . وروى عبّاس ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال الجوز جانيّ : بلغنا أنّه روى عشرين حرفاً في خلع النّعل على الطّعام . وقال ابن حيّان : كان ممّن ينفرد عن الثّقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث ) صناعته ، سبق إلى قلبه أنّه كان المتعمدّ لها ، لذلك لا يجوز الإحتجاج به . وكان وكيع شديد الحمل عليه . حدّثنا أبو يعلى ، أنا عمرو بن الحصين ، ثنا يحيى بن العلاء ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال : الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي ، وأزان منّي ما أشان من غيري . وإذا اكتحل فعل في كلّ عين ثنتين ، وواحداً بينهما . قلت : لعل آفته ، عمرو بن الحصين . قال : وأنا أبو يعلى ، أنا جبارة ، أنا يحيى بن العلاء ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، عن أبيه ، عن جدّه مرفوعاً إذا طاق الغلام صوم
تاريخ الإسلام — صفحة 512 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري