وكان فصيحاً مفوّهاً من نبلاء الرجال .
قال أبو حاتم : ليس بالقويّ .
وقال ابن معين ، وجماعة : ضعيف .
وقال البخاريّ ، والدّار قطني ، والدّولابيّ : متروك الحديث .
وروى عبّاس ، عن ابن معين : ليس بثقة .
وقال الجوز جانيّ : بلغنا أنّه روى عشرين حرفاً في خلع النّعل على الطّعام .
وقال ابن حيّان : كان ممّن ينفرد عن الثّقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها من الحديث )
صناعته ، سبق إلى قلبه أنّه كان المتعمدّ لها ، لذلك لا يجوز الإحتجاج به .
وكان وكيع شديد الحمل عليه .
حدّثنا أبو يعلى ، أنا عمرو بن الحصين ، ثنا يحيى بن العلاء ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال : الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي ، وأزان منّي ما أشان من غيري . وإذا اكتحل فعل في كلّ عين ثنتين ، وواحداً بينهما .
قلت : لعل آفته ، عمرو بن الحصين .
قال : وأنا أبو يعلى ، أنا جبارة ، أنا يحيى بن العلاء ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، عن أبيه ، عن جدّه مرفوعاً إذا طاق الغلام صوم
تاريخ الإسلام — صفحة 512
مساهمون: الذهبي
ص٥١٢