وقال أحمد بن حنبل : هو دون حيوة ، وسعيد بن أبي أيّوب في الحفظ والحديث ، كان سّيء الحفظ .
وذكر لأحمد بن حنبل حديث في الوتر ممّا ينفرد به يحيى بن أيّوب فقال : هأ من يحتمل هذا قلت : الحديث عند سعيد بن أبي مريم ، ثنا يحيى بن أيّوب ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة قالت كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى من الوتر : سبح اسم ربّك الأعلى ، وفي الثانية ب يا أيها الكافرون وفي الثالثة ب قل هو الله أحد وقل أعوذ بربّ الفلق وقل أعوذ برب النّاس .
قال العقيليّ : ذكر المعّوذتين لا يصحّ .
قلت : فهذا على شرط الشيخين ، وما أخرجه أرباب الكتب الستّة .
قال أبو بشر الدّولابي : يحيى بن أيّوب المصريّ : ليس بذاك القويّ .
قلت : وضعّفه أبو محمد بن حزم في المحلّى .
وقال ابن عديّ . يقال كان قاضياً بمصر .
ومن غرائب أيضاً : سعيد بن أبي مريم ، أنا يحيى بن أيّوب ، حدّثني ابن جريح ، عن أبي الزّبير ، عن جابر قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تعلّموا العلم لتباهوا به العلماء ، ولا لتماروا به السّفهاء ، ولا لتخّيروا به المجالس ،
تاريخ الإسلام — صفحة 509
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٩