وقال أبو حاتم : كان يتقن حديثه ، لا يزيد فيه ولا ينقص .
قال : وكان والياً على مصر .
وقال أبو نعيم : رأيت عليه السّواد ، فقلت : لم وليت مصر قال : أكرهني المنصور ، وما فرقت أحداً كفرقي إيّاه .
قال ابن يونس في تاريخه : كان موسى يخضب بالسّواد .
قال ابن عساكر : وفد على هشام بن عبد الملك من المغرب ، وكان أول قدومه مصر سنة عشر ومائة .
وعن طلق بن السمح قال ، سمعته يقول : أنا موسى بن عليّ بن رباح .
وقال يحيى بن بكير : مولد موسى سنة تسعٍ وثمانين .
قلت : وقع لنا حديثه عالياً .
أخبرنا محمد بن عبد السلام التّميميّ ، وغيره ، قالوا أنا المؤيَّد بن محمد ، أنا محمد بن الفضل الفقيه ، أنا عمر بن مسرور ، أنا إسماعيل بن نجيد ، نا محمد إبراهيم البوشنجيّ ، نا روح بن صلاح ، نا موسى بن عليّ بن رباح ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسد في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فقام به ، وأحلّ حلاله ، وحرَّم حرامه ، ورجل آتاه الله مالاً ، فوصل منه أقرباءه ورحمه ، وعمل بطاعة الله ، تمنّى أن تكون مثله ، ومن )
يكن فيه أربع فلا تنكره ، ما روي عنه في الدنيا : حسن خليقة ، وعفاف ، وصدق حديث ، وحفظ أمانة .
تاريخ الإسلام — صفحة 477
مساهمون: الذهبي
ص٤٧٧