أربع وسّتين ومائة ، فأصاب مشيخة بني هاشم ، أكثرهم خمسة وسّتون ديناراّ ، وأقل من أصابه من القسمة من العرب أو من مواليهم أربعة دنانير ، وكان عدّة الذين أخذوا ثمانين ألف إنسان .
عن عليّ بن يقطين الأمير قال : خرجنا مع المهديّ ، فرأى في منامه رؤياً استيقظ باكياً ، رأى كأنّ شيخاّ يقول له :
* كأنني بهذا القصر قد باد أهله
* وأوحش منه ركنه ومنازله
*
* وصار عميد القوم من بعد بهجة
* وملك إلى قبر عليه جنادله
*
* فلم يبق إلاّ ذكره وحديثه
* ينادي بلبل معولات حلائله
*
* تزود من الدّينا فإنّك ميت
* وإنّك مسؤول فما أنت قائله
* قال الفلاّس : ملك المهديّّّّ عشرين سنة وشهراً ونصفاً ، ومات لثمان بقين من المحّرم سنة تسع وسّتين ومائة .
قالوا : ومات بما سبذان ، وعاش ثلاثاً وأربعين سنة ، وعقد بالأمر من بعد لابنيه موسى الهادي ، )
ثم هارون الرشيد .
4 ( محمد بن عبد الرحمن بن البيلمانيّ ، الكوفيّ النّحويّ . ) )
د . ق
تاريخ الإسلام — صفحة 445
مساهمون: الذهبي
ص٤٤٥