قال الخطيب عقيبها : أحسب الأزديّ وقعت إليه روايات عمرو بن الحصين ، عن ابن علانة ، فألا جلها نسبه إلى الكذب ، والآفة من ابن الحصين ، فإنّه كذّاب .
عن أبي ميسرة الحدّانيّ قال : اختصمت الجنّ والإنس إلى ابن علانة في بئر ، ولم ير الجنّ ، لكن سمع كلامهم ، فحكم أنّ الإنس يستقون من المغرب إلى الفجر ، فكان من استقى بعد المغرب رجم بالحجارة .
وقال عليّ بن سراج المصريّ : كان ابن علانة يقال له : قاضي الجنّ ، ثم ذكر البئر وأنّها بئر بين حرّان وحصن مسلمة .
مات سنة ثمان وسّتين ومائة .
وقال عليّ بن الجعد : أظنه مات سنة ثلاث وسّتين .
وقال غيره : ولي قضاء الجانب الشرقيّ للمهديّ .
4 ( المهديّ : أمير المؤمنين ، أبو عبد الله ، محمد بن الخليفة أبي
تاريخ الإسلام — صفحة 433
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٣