هو الأمير ، أبو العبّاس ، ويقال أبو موسى ، عيسى بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد )
المطّلب ، الهاشمي ، العبّاسيّ ، عمّ المنصور ، والسّفّاح ، وإليه ينسب نهر عيسى ببغداد ، وقصر عيسى .
روى عن : أبيه ، وأخيه محمد .
وعنه : أبناه إسحاق ، وداود ، وشيبان النّحويّ ، وهارون الرشيد ، وغيرهم .
وكان يرجع إلى علم ودين وصلاح ، خدم أباه وانتفع به ولم يتولّ إمرة على بلد تورّعاً . وكان فيه بعض الانقطاع .
قال ابن معين : كان له مذهب جميل ، معتزل للسلطان ، قال : وليس به بأس .
في مسند الطيالسيّ ، وجامع أبي عيسى ، وسنن أبي داود ، عن شيبان ، عنه ، عن أبيه ، عن جده مرفوعاً : يمن الخيل في شقرها .
قال التّرمذي : غريب .
وقال إسماعيل الخطبيّ : مات عيسى سنة ثلاث وسّتين ومائة .
وقيل : مات سنة سّتين ومائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 382
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٢