تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
حدّث عنه : عليّ بن نصر الجهضميّ ، ويزيد بن هارون ، وأبو بكر البكروايّ . 4 ( عتبة الغلام بن أبان ، البصريّ ، العابد . ) ) عرف الغلام بين العباد ، لأنّه تنسّك وهو صبيّ ، وكان خاشعاً قانتاً لله حنيفاً . وقد ذكره أبو سعيد بن الأعرابيّ فقال : حدّثني أبو سعدان الشّعرانيّ قال : قال السّكن : هو عتبية بن أبان بن صمعة . قال ابن الأعرابيّ ، قال عتبة الغلام : كابدت الصّلاة عشرين سنة ، وتنعمت بها عشرين سنة . ) قال : وصفّق بيديه حتّى تفطّرت أصابعه ، ولم يدر بنفسه ، وكان يقول في تهجّده : إن عذّبتني فإّني لك محبّ ، وإن ترحمني ، فإّني لك محبّ . وكان يأوي إلى المقابر والسّواحل ، ويدخل البصرة يوم الجمعة . قال حسين الجفعيّ : قال لي عبد الواحد بن زيد : بمن يشبه حزن هذا الغلام يعني عتبة ، قلت بحزن الحسن ، قال : ما أبعدت . وقال مخلد بن الحسين : صحبت عتبة الغلام ، وكان يقال : إن كان أحد قلبه معلّق بالعرش فعتبة الغلام ، قال لنا : اشتروا لي فرساً يغيظ العدّو .