قلت : فأين هو من الزُّبيدي قال : مثله .
وقال حنبل بن إسحاق ، سألت أبا عبد الله فقال : كان شعيب بن أبي حمزة قليل السَّقط .
وقال الأثرم : قال أحمد : لقد نظرت في كتب شعيب ، كان ابنه قدَّمها إليّ ، فإذا بها من الحسن والصِّحة ما لا يقدر فيما أرى بعض الشباب أن يكتب مثلها صحَّة وشكلاً ونحو ذا . وقال المفضَّل الغلابيّ : كان عند شعيب ، عن الزُّهريّ نحو ألفٍ وسبعماية حديث .
وقال ابن معين : أثبت الناس في الزُّهري مالك ، وشعيب بن أبي حمزة وسمّى جماعة .
وقال دحيم : شعيب ثقة ثبت ، يشبه حديثه حديث عقيل ، ثم قال : والزُّبيديّ فوقه .
وقال أبو زرعة الدِّمشقيّ : نا عليّ بن عياش قال : كان شعيب عندنا من كبار الناس ، وكنت أنا وعثمان بن سعيد بن كثير من الزم الناس له ، وكان ضنيناً بالحديث ، كان يعدنا المجلس ، فنقيم نقتضيه إيّاه ، فإذا فعل فإنّما كتابه بيده ، ما يأخذه أحد ، وكان من صنف آخر في العبادة . وكان )
من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته ، وكان الزُّهريّ معهم بالرُّصافة .
وسمعت شعيباً يقول له : يا أبا يحمد ، قد كلّت يدي من العمل ، فقلت : لعليّ : ما كان يعمل قال : كانت له أرض يعالجها بيده ، فلما
تاريخ الإسلام — صفحة 262
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٢