تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
قال محمد بن حمير ، عن شعيب قال : وافقت الزُّهريّ إلى مكّة ، فكنت أدرس أنا وهو القرآن جميعاً . ) وقال ابن معين : هو مثل عقيل ، ويونس في الزُّهريّ ، كتب عن الزُّهريّ إملاء للسلطان ، كان كاتباً . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : كيف سماع شعيب من الزُّهري قال : يشبه حديثه الإملاء لكنّ الشأن فيمن سمع من شعيب . كان رجلاً ضنيناً في التحديث . قلت : كيف كان سماع أبي اليمان عنه فقال : كان يقول : أخبرنا شعيبز قلت : فسماع ابنه بشر قال : كان يقول : حدّثني أبي . قلت : فسماع بقيّة قال : شيء يسير . ثم قال لما حضرته الوفاة جمع جماعةً بقيّة ، وابنه ، فقال : هذه كتبي ارووها عنّي . وقال أبو زرعة الدَّمشقيّ : حدّثني أحمد بن حنبل قال : رأيت كتب شعيب بن أبي حمزة ، فرأيت كتباً مضبوطة مقيَّدة ، ورفع من ذكره . قلت : فأين هو من يونس بن يزيد . قال : فوقه . قلت : فأين هو من عقيل قال : فوقه .