قال محمد بن حمير ، عن شعيب قال : وافقت الزُّهريّ إلى مكّة ، فكنت أدرس أنا وهو القرآن جميعاً . )
وقال ابن معين : هو مثل عقيل ، ويونس في الزُّهريّ ، كتب عن الزُّهريّ إملاء للسلطان ، كان كاتباً .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : كيف سماع شعيب من الزُّهري قال : يشبه حديثه الإملاء لكنّ الشأن فيمن سمع من شعيب . كان رجلاً ضنيناً في التحديث .
قلت : كيف كان سماع أبي اليمان عنه فقال : كان يقول : أخبرنا شعيبز قلت : فسماع ابنه بشر قال : كان يقول : حدّثني أبي .
قلت : فسماع بقيّة قال : شيء يسير .
ثم قال لما حضرته الوفاة جمع جماعةً بقيّة ، وابنه ، فقال : هذه كتبي ارووها عنّي .
وقال أبو زرعة الدَّمشقيّ : حدّثني أحمد بن حنبل قال : رأيت كتب شعيب بن أبي حمزة ، فرأيت كتباً مضبوطة مقيَّدة ، ورفع من ذكره .
قلت : فأين هو من يونس بن يزيد .
قال : فوقه .
قلت : فأين هو من عقيل قال : فوقه .
تاريخ الإسلام — صفحة 261
مساهمون: الذهبي
ص٢٦١