تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
بلده وعلى علم عالمه ، لقد رأيتني اقتصر على سعيد بن عبد العزيز ، فما أفتقر معه إلى أحد . وقال يحيى الوحاظيّ : سألت سعيد بن عبد العزيز عن حديث ، فامتنع عليّ ، وكان عسراً . ابن معين ، عن أبي مسهر قال : كان سعيد بن عبد العزيز قد اختلط قبل موته ، وكان يعرض عليه قبل الموت ، وكان يقول : لا أجيزها . أبو زرعة ، عن أبي مسهر قال : رأيتهم يعرضون عليه حديث المعراج ، عن يزيد بن أبي مالك ، عن أنس ، فقلت : يا أبا محمد ، أليس حدّثتنا عن يزيد أنّه قال : حدثنا أصحابنا ، عن أنس ، قال : نعم ، إنّما يقرأون على أنفسهم . أبو مسهر : سمعت سعيداً يقول : لا خير في الحياة إلاّ لأحد رجلين ، صوت واع ، وناطق عارف . عقبة بن علقمة : أنا سعيد بن عبد العزيز قال : من أحسن فليرج الثواب ، ومن أساء فلا يستنكر الجزاء ، ومن أخذ عزّاً بغير حقّ أورثه الله ذلاّ بحقّ ، ومن جمع مالاً بظلم أورثه الله فقراً بعدل . ) الوليد بن مزيد قال : سئل سعيد بن عبد العزيز عن الكفاف قال : هو شبع يوم وجوع يوم . أبو مسهر : سمعت سعيداً يقول : لا أدري نصف العلم . وسمعته يقول : ما كنت قدريّاً قطّ .