4 ( ظفر نصر بن الأشعث بابن مروان الحمار ) )
وفيها ظفر نصر بن الأشعث الخزاعيّ بعبد الله بن الخليفة مروان الحمار المكنَّى بأبي الحكم ، وهو أخو عبيد الله ، وكان ولي عهد مروان ، فلما قتل بديار مصر هربا إلى الحبشة ، فقتل عبيد الله ، ونجا هذا ، فلم يزل مختفياً إلى الساعة ، فأتى المهديّ ، فجلس مجلساً عامّاً ، فقال : من يعرف هذا فقام عبد العزيز العقيليّ إلى جنبه ، ثم قال له : أبو الحكم قال : نعم ، قال : كيف كنت بعدي ثم التفت إلى أمير المؤمنين فقال : هذا هو عبد الله بن مروان ، فسجنه المهديّ . ثم احتيل )
على عبد الله فادّعى عمرو بن سهل الأشعري أن عبد الله قتل أباه ، وقدمه إلى مجلس عافية القاضي ، فتوجّه عليه الحكم ، وأن يقاد به وقامت البيَّنة ، فجاء عبد العزيز العقيلي فتخطّى رقاب الناس حتى صار إليه فقال : يزعم هذا أنه قتل أباه ، كذب والله ، ما قتل أباه غيري ، أنا قتلته بأمر الخليفة مروان .
فلم يتعرّض المهديّ لعبد العزيز لكونه قتل المذكور بأمر مروان .
4 ( تجيش الروم على المسلمين ) )
وفيها جاشت الروم لعنهم الله فبيَّتوا عسكر المسلمين ، وقتلوا خلقاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 6
مساهمون: الذهبي
ص٦