* يا طالب النحَّو ألا فابكه
* بعد أبي عمرو وحمّاد .
* قال يونس النَّحويّ : من حمّاد بن سلمة تعلّمت العربية .
قال عبد الرحمن بن مهدّي : لو قيل لحمّاد بن سلمة إنّك تموت غداً ما قدر أن يزيد في العمل شيئاً .
وقال عفّان : ما قد رأيت من هو أعبد من حمّاد بن سلمة ، ولكن ما رأيت أشدَّ مواظبةً على الخير وقراءة القرآن والعمل لله منه .
وقال التَّبوذكي : لو قلت لكم : إنيّ ما رأيت حمّاد بن سلمة ضاحكاً لصدقت ، كان مشغولاّ ، إمّا يحدّث ، أو يقرأ ، أو ينسخ ، أو يصلي ، قد قسَّم النّهار على ذلك ، رضي الله عنه .
وقال يونس المؤدّب : مات حمّاد بن سلمة وهو في الصلاة .
وقال سوار بن عبد الله العنبريّ : ثنا أبي قال : كنت آتي حمّاد بن سلمة في سوقه ، فإذا ربح في ثوب حبّةً أو حَّبتين شدّ جونته ولم يبع شيئاً ، فكنت أظنّ ذلك يقويه .
وقال موسى بن إسماعيل : سمعت حمّاداً يقول : إذا دعاك الأمير أن تقرأ عليه قو هو الله أحد فلا تأته .
تاريخ الإسلام — صفحة 149
مساهمون: الذهبي
ص١٤٩