تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
عليه . رواه البخاري ؛ وزاد في آخره : فكان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول : الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله ؟ إنكارا لذلك وإعظاما له . ثم قال البخاري : قال موسى : حدثني سالم بن عبد الله ولا أعلمه إلا تحدث به عن ابن عمر : أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدين ويتبعه فلقي عالما من اليهود فسأله عن دينهم فقال : إني لعلي أن أدين دينكم قال : إنك لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله . قال زيد : ما أفر إلا من غضب الله ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا وأني أستطيعه فهل تدلني على غيره ؟ قال : ما أعلمه إلا أن يكون حنيفا . قال : وما الحنيف ؟ قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا يعبد إلا الله فخرج زيد فلقي عالما من النصارى فذكر له مثله فقال : لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله قال : ما أفر إلا من لعنة الله فقال له كما قال اليهودي فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم خرج