أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
بينا أنا بأعلى مكة إذا براكب عليه سواد فقال :
هل بهذه القرية رجل يقال له أحمد ؟ فقلت ما بها أحمد ولا محمد غيري
فضرب ذراع راحلته فاستناخت ثم أقبل حتى كشف عن كتفي حتى نظر إلى
الخاتم الذي بين كتفي فقال : أنت نبي الله ؟ قلت : ونبي أنا ؟ قال : نعم .
قلت : بم أبعث ؟ قال بضرب أعناق قومك قال : فهل من زاد ؟ فخرجت
حتى أتيت خديجة فأخبرتها فقالت : حريا أو خليقا أن لا يكون ذلك فهي
أكبر كلمة تكلمت بها في أمري فأتيته بالزاد فأخذه وقال : الحمد لله
الذي لم يمتني حتى زودني نبي الله صلى الله عليه وسلم طعاما وحمله لي في ثوبه .
تاريخ الإسلام — صفحة 83
مساهمون: الذهبي
ص٨٣